حبيب الله الهاشمي الخوئي
145
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
لرسول الله صلَّى الله عليه وآله في عليّ عليه السّلام وأول خلاف على رسول الله صلَّى الله عليه وآله فانطلق حتّى دخل المدينة وتخلف رسول الله صلَّى الله عليه وآله بقبا حتّى ينتظر عليا عليه السّلام الحديث . وفي الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام : وقيت بنفسي خير من وطأ الحصى ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر رسول اله الخلق إذ مكروا به فنجاه ذو الطول الكريم من المكر وبتّ أراعيهم متى ينشرونني وقد وطَّنت نفسي على القتل والأسر وبات رسول الله في الغار آمنا موقى وفي حفظ الاله وفي ستر أقام ثلاثا ثمّ زمّت قلائص قلائص يفرين الحصى أينما يفرى أردت به نصر الإله تبتّلا واضمرته حتّى اوسّد في قبري طريقه صلَّى الله عليه وآله في هجرته من مكة إلى المدينة في السيرة النبوية لابن هشام وفي التاريخ للطبري : فلما خرج بهما دليلهما عبد الله بن ارقط سلك بهما أسفل مكَّة . ثمّ مضى بهما على الساحل حتّى عارض الطريق أسفل من عسفان ، ثمّ سلك بهما على أسفل امج ، ثمّ استجاز بهما حتّى عارض بهما الطريق بعد ان أجاز قديدا ثمّ أجاز بهما من مكانه ذلك فسلك بهما الخرّاز ، ثمّ سلك بهما ثنيّة المرّة ، ثمّ سلك بهما لقفا ، ثمّ أجاز بهما مدلجة لقف ، ثم استبطن بهما مدلجة محاج ، ثمّ سلك بهما مرجح محاج ، ثمّ تبطَّن بهما مرجح من ذي الغضوين ، ثمّ بطن ذي كشر . ثم اخذ بهما على الجداجد ، ثمّ على الاجرد ، ثمّ سلك بهما ذا سلم ، ثمّ على العبابيد ، ثمّ أجاز بهما الفاجّة ، ثم هبط بهما العرج ثمّ خرج بهما دليلهما من العرج فسلك بهما ثنيّة العائر حتى هبط بهما بطن رئم ثمّ قدم بهما قباء لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأوّل يوم الاثنين حين اشتدّ الضحاء ، وكادت الشمس تعتدل ونزل على كلثوم بن هدم فأقام رسول الله صلَّى الله عليه وآله بقباء في بني عمرو بن عوف يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ويوم الخميس واسّس مسجده ثمّ خرج من قبا إلى المدينة ونزل على أبي أيّوب الأنصاري